أخبار

تعديل

404
نعتذر , لا نستطيع ايجاد الصفحة المطلوبة
  • العودة الى الصفحة الرئيسية
  • أخبار

    [أخبار][videos]

    مرحلة البيع


    مرحلة الفرز


    مرحلة الزراعة


    قطاع التجهيز :

      

    هو قطاع يختص بعملية فرز و تنظيف و التعبئة للمنتجات الزراعية 

    قطاع التسخين:


    هو قطاع حديث يعتمد على مراقبة الحالة الجوية داخل و خارج البيوت البلاستيكية ، و القيام بعمليات التهوية و التسخين و التبريد عبر عدة انظمة حديثة ، منها السخان المائي ، نظام الرش ، يقوم القطاع بتوفير درجة الحرارة اللازمة للنباتات في فصل الشتاء 

    قطاع التسميد و معالجة النباتات :


    هذا القطاع يختص في متباعة النباتات و الاشجار من ناجية الامراض و الفيروسات النباتية ، حيث يقوم بعملية مراقبة النباتات وفحصها بشكل يومي ، مدعما في ذلك بإطارات عملية و اجهزة حديثة بالاظافة الى الخبرة الكبيرة للعمال المكلفين بالعملية مما يمكن من اكتشاف المرض و تحديد الدواء الخاص به بما يسمح به قانون منطمة GLOBAL GAP الخاصة بالمعيار العالمي للممارسات الزراعية الجيدة وذلك حرصا على صحة و سلامة المستهلكين ، كما يقوم القطاع بالاظافة الى ذلك بمراقبة اليومية لملوحة الماء و العناصر الموجودة في الماء و كمية وفترات الري التي تحتاجها النبتة بحسب صنفها ، و كذلك ضخ الاسمدة اللازمة عبر نظام ري حديث و اوتوماتيكي ،

    قطاع الانتاج : 


    هو الاقطاع الاول في المؤسسة و هو عبارة عن مجموعة الاراضي و البيوت البلاستيكية و الجهاز الموكل بها من عمال و كادر زراعي ، و يهتم هذا القطاع بمرحلة التهيئة لبداية الموسم الزراعي من تحضير الترية  الى تحضير البيوت و القيام بعمليات الصيانة الخاصة ببداية الموسم بالاظافة الى تحديد الاصناف المزمع زراعتها ، كذلك فحص الشتلات و غرسها و الوقوف على النباتات خلال مراحل تطورها و الى غاية نضوجها كما يختص ايضا بكل عمليات الزراعة بشكل عام من الغرس الى الجني


    كيفية زراعة الطماطم التحكم بدرجة الحرارة يزيد إنتاج نبتة الطماطم عند زراعتها في درجات حرارة أعلى من 10 درجات مئوية، إذ إنها لا تفضّل الصقيع، ولهذا يُنصح بزراعتها في الهواء الطلق في أواخر فصل الربيع، وأول فصل الصيف، كما أنّ أفضل إنتاج للطماطم يحدث في درجات الحرارة المعتدلة أي ما بين 21- 23.9 درجة مئوية خلال النهار، وما يقارب 18.4- 20 درجة مئوية خلال الليل، وتتحمّل بعض أنواع الطماطم درجات الحرارة العالية، والتي يزيد فيها إنتاج الزهور، وتنمو نبتة الطماطم في جميع أنواع التربة خاصةً الخصبة منها، والتي تحتوي على مواد عضوية، بالإضافة إلى أنّه يمكن زراعتها في نطاق واسع للرقم الهيدروجيني يتراوح بين 5.5- 7.8.[١] الزراعة ينصح بالبدء في زراعة شتلات الطماطم الجاهزة داخل المنزل لمدة 6-8 أسابيع؛ نظراً لموسم النموّ الطويل، ومتطلبات درجات الحرارة المعيّنة، ثم نقلها إلى الحديقة، ولذلك يفضل اختيار الشتلات الممتلئة التي تمتلك جذعاً مستقيماً، وأوراقاً خضراء مشرقة، كما يفضل أن يكون طول الشتلات أقل من 15.24 سنتيمتر، إذ لا يفضل اختيار الشتلات الطويلة، أو الضخمة، أو التي تمتلك زهوراً أو فواكه بالفعل، وينصح بالبدء في زراعة الشتلات في حاويات صغيرة وفردية عوضاً عن زراعتها في الأسطح، حيث تساعد الحاويات الفردية على تقليل صدمات نقل النبات، بالإضافة إلى اختيار الشتلات الخالية من الحشرات والأمراض، والانتظار حتى انتهاء خطر الصقيع وتحسن درجة حرارة التربة إلى أن تصل 15.5 درجة مئوية، ثم نقلها إلى الحديقة الخارجية، وزراعتها فيها بحيث تكون متباعدةً عن بعضها البعض، ويحكم هذا البعد طول النبتة وتقليمها، فمثلاً يفضل زراعة ثلاث شتلات تبعد عن بعضها البعض حوالي 45.7-61 سنتيمتر، وفي صفوف متباعدة بمقدار 1.5 متر على الأقل.[٢] نصائح لزراعة الطماطم يمكن اتباع النصائح الآتية عند زراعة الطماطم:[٣] يفضل ترك مسافة بين كل شتلة وأخرى، إذ لا يجب زراعة الشتلات بجانب بعضها البعض، من أجل السماح للأوراق والسيقان بالنمو. يجب توفير أشعة الشمس الكافية للنبتة، حيث تحتاج نبتة الطماطم إلى مصدر ضوء قويّ عند زراعتها في الداخل، ولذلك يفضل وضعها في الأماكن المجاورة للنوافذ المشمسة، أو استخدام إضاءة صناعية لمدة 14-18 ساعة يومياً. يفضل إزالة الأوراق التي تنمو قريبةً من الجذر، عندما يصل طول النبتة إلى 91.4 سنتيمتر، إذ تعدّ مصدراً لظهور الفطريات. يفضل اختيار الموقع الجاف لزراعة الطماطم، بالإضافة إلى تحديد احتياجات الأسمدة من نتائج اختبار التربة لمساعدة الشتلات على النمو، كما ينصح بتطبيق الأسمدة على التربة قبل أسبوعين من بدء الزراعة تقريباً.[٤] الحفاظ على مستوى رطوبة التربة إلى حد معقول من أجل تقليل تكسر وتعفن النبتة ، إذ يمكن استخدام نظام الري الثابت أو الري بالتنقيط في الحقل ككل.[٥]

    إقرأ المزيد على موضوع.كوم: https://mawdoo3.com/%D9%83%D9%8A%D9%81%D9%8A%D8%A9_%D8%B2%D8%B1%D8%A7%D8%B9%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%B7%D9%85%D8%A7%D8%B7%D9%85


    البطيخ الأصفر يُعدُّ البطيخ الأصفر، أو الشمّام أحد الفواكه الصيفيّة الّلذيذة التي يمكن تناولها كوجبةٍ خفيفة، أو إضافتها إلى سَلطات الفواكه، والمُقبِّلات، وبعض الأطعمة المالحة، ويمكن شراء الشمّام ناضجاً لاستخدامه على الفور، أو غير ناضجٍ لاستخدامه في وقتٍ لاحق، ومن المهم جدَّاً غسل الشمام قبل استهلاكه للتخلص من البكتيريا؛ حيث إنَّه يُزرَعُ بالقُربِ من الأرض، ويمكن أن يتلامس مع البكتيريا من التربة، والمياه، أو من الحيونات، ويُنصح بعدمِ غسل البطيخ الأصفر بالصابون؛ فقد يدخُل من قشرةِ الفاكهة المُنفِّذة، ويجب تنشيفه جيّداً بعد الغسيل باستخدامِ مِنشفةٍ ورقيّة، وقطع نهاية الجذع، والتخلّصَ منه، حيثُ إنّ البكتيريا تتراكمُ فيه، ويمكنُ حفظِه في عُبوَةٍ مُحكمةِ الإغلاق في الثلاجة مُدةٍ تصِلُ إلى خمسةِ أيامٍ.[١] فوائد البطيخ الأصفر ينتمي البطيخ الأصفر، أو الشمام إلى الفصيلةِ القرعيّة (بالإنجليزيّة: Cucurbitaceae)، ويتواجد بأصنافٍ مُتعدِّدة تتشابهُ تقريباً بمُحتواها من السعرات الحراريّة، والسكّريات، وتختلف بمحتواها من الفيتامينات، والمعادن،[٢] كما يحتوي البطيخ الأصفر على العديد من المركّباتِ، والعناصر الغذائيّة المهمّة التي قد تُكسب الجسم الكثير من الفوائد الصحيّة، ونذُكرُ منها ما يأتي:[٣] المساعدة على خفض ضغط الدم: حيثُ يُعتبرُ البطيخ الأصفر غنيّاً بالبوتاسيوم، ومُنخفضاً بالصوديوم، والذي قد يرتبطُ بتقليلِ خطرِ ارتفاع ضغط الدم. إمكانية المُحافظة على صحّة العِظام وقوتها: إذ يحتوي الشمّام على مجموعةٍ من العناصر الغذائيّة مثل الكالسيوم، والفسفور، والزنك، وغيرها كالآتي: حمض الفوليك؛ الضروريّ لتحطيم الهوموسيستين (بالإنجيزية: Homocysteine)، وهو حمضٌ أمينيٌّ يرتبط تراكمه بانخفاض كثافة المعادن في العظام. فيتامين ك؛ الذي يدخل في إنتاج بروتين الأوستيوكالسين (بالإنجليزية: Osteocalcin)، وهو أحد البروتينات الهيكليّة الرئيسيّة في تكوين العظام. المغنيسيوم؛ وهو عنصرُ ضروريٌّ تحتاجه الخلايا المسؤولة عن بناءِ، وتحطيم الأنسجة العظميّة للعملِ بشكلٍ سليمٍ. إمكانية تنظيم مستويات سكر الدم: حيثُ أظهرت إحدى الدِّراسات التي استمرّت مُدّة سبعِ سنوات أنّ الأشخاصَ الذين استهلكوا الفواكه بشكلٍ يوميٍّ كانوا أقلَّ عُرضَةً للإصابةِ بمرضِ السكَّري بنسبةٍ تصلُ إلى 12% مُقارنةً بالأشخاص الذين نادراً ما استهلكوا الفواكه، كما تبيَّنَ أنّ الأشخاص الذين كانوا مُصابين بالسكري قد قلّت لديهم المُضاعفات المُرتبطة بالسُكّري، ويعودُ ذلك لمحتوى الفواكه العالي من الألياف، والعناصر الغذائية الأُخرى التي تُحسِّنُ من التحكُّمِ بسُكَّرِ الدم. مصدرٌ غنيّ بالماء: إذ يتكون البطيخ الأصفر من حاولي 90% من الماء، كما يحتوي على الإلكتروليت (بالإنجليزية: Electrolytes) مثل؛ البوتاسيوم، والمغنيسيوم، والصوديوم، والكالسيوم، ويعتبر هذا المزيج من الماء، والعناصرَ المُغذيِّة مصدراً جيداً للترطيب بعد ممارسة التمارين، أو عندَ المرض، أو للمحافظة على رُطوبة الجسم طوال اليوم. إمكانية المحافظة على صحَّة البشرة: حيثُ إنّ البطيخ الأصفر غنيٌّ بفيتامين ج الذي يُعتبرُ عنصراً ضروريّاً لإنتاج الكولاجين (بالإنجليزية: Collagen)، وهو برويتنٌ مهمٌ لإصلاح أنسجة الجلدِ، والمحافظةِ عليها، كما يُعتبر فيتامين ج من مُضادّات الاكسدة القويّة التي يمكن أن تحمي البشرة من أضرار أشعة الشمس. إمكانية تعزيز عمليّة الهضم: حيث يعتبر الشمّام مصدراً جيّداً للألياف التي تُحسِّنُ من حركةِ الأمعاء، وانتظامها، وتعزِّزُ من نمو بكتيريا الأمعاء المُفيدة، وذلك عند تناولها بشكلٍ كافٍ. إمكانية المحافظة على صحة العين: إذ يحتوي البطيخ الأصفر على مُضادّات أكسدةٍ؛ كالليوتين (بالإنجليزيّة: Lutein) ، والزيازانثين (بالإنجليزيّة: Zeaxanthin)، وهي من مركّباتِ الكاروتينات (بالإنجليزية: Carotenoid)، والتي تعزز صحّة العَين، وتساعد على الوقاية من فقدان البصر المرتبط بتقدُّم العمر. تعزيز نظام المناعة: حيث يُعتبر النظام المناعي من الأنظمة المعقّدة، ويتطلب مجموعة واسعة من العناصر الغذائيّة للعمل بشكلٍ سليم، ومن أهمّها فيتامين ج الذي يمكن أن يساعد تناوله بكميات كافية على الوقاية من الالتهابات المختلفة، وعلاجها؛ كالالتهابِ الرئوي، ونَزَلاتِ البَردِ الشائِعة.[٤][٣] القيمة الغذائية للبطيخ الأصفر يوضح الجدول الآتي العناصر الغذائية الموجودة في 100 غرامٍ من البطيخ الأصفر :[٥] العنصر الغذائي الكمية الغذائية السعرات الحرارية 34 سعرة حراريّة الماء 90.15 مليليتراً البروتين 0.84 غرام الدهون 0.19 غرام الكربوهيدرات 8.16 غراماتٍ الألياف 0.9 غرام السكريات 7.86 غراماتٍ البوتاسيوم 267 مليغراماً المغنيسيوم 12 مليغراماً الفسفور 15 مليغراماً الصوديوم 16 مليغراماً فيتامين ك 2.5 ميكروغرام حمض الفوليك 21 ميكروغراماً فيتامين ب6 0.072 مليغراماً فيتامين ج 36.7 مليغرام أضرار البطيخ الأصفر ومحاذير استهلاكه يعتبر النظام الغذائي المُتكامل الأمر الأكثر أهمية للوقاية من الأمراض، والمحافظة على صحة جيدة، حيثُ يُفضَّلُ أن يحتوي النظامٍ الغذائيٍّ على مجموعاتٍ متنوّعةٍ دونَ التركيزِ على نوعٍ محدد، وفيما يأتي توضيح لبعض أضرار البطيخ الأصفر ومحاذير استهلاكه:[٦] يجب تناول الأطعمة الغنيّة بالبوتاسيوم كالشمام باعتدال عند تناول الأدوية المسمّاة بحاصرات البيتا (بالإنجليزية: Beta-blockers)، وهي أدويةٌ تُصرفُ لأمراض القلب؛ حيث إنَّ هذه الأدوية يمكن أن تُسبِّب زيادة مستويات البوتاسيوم في الدم. يمكن أن يكون استهلاك كميات كبيرة من البوتاسيوم ضاراً للأشخاص الذين لا تعمل الكلى عندهم بشكلٍ كامل. يمكن أن يسبِّب البطيخ الأصفر ردُّ فعلٍ تحسُّسي لبعض الأشخاص، والذي يمكن أن يُسبِّبَ الشعور بالوَخز، أو الحكّة في الفم، وانتفاخٌ في الشِفاه، والفمِ، والحَلق، و قد تظهرُ أعراض الحساسيِّة المفرطة، والتي تُسمَّى بالـ Anaphylaxis؛ كانخفاضٍ حادٍّ في ضغطِ الدم، وزيادةٍ في نبضِ القلبِ، كما قد يُعاني بعض الأشخاص من ردِّ فعلٍ تحسُّسي مشابه لحساسية حبوب اللقاح، ويمكن تخفيف أعراضها بطهي هذه الأطعمة، وتسمى هذه الحساسية بحمَّى القش، أو مُتلازمة حساسية حبوب اللقاح؛ حيث إنَّ البروتينات الموجودة في بعض الفواكه، والخضروات، والمكسرات، والتوابل تشبه البروتينات المُسببة للحساسية من حبوب اللقاح.[٧]

    إقرأ المزيد على موضوع.كوم: https://mawdoo3.com/%D9%85%D8%A7_%D9%81%D9%88%D8%A7%D8%A6%D8%AF_%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%B7%D9%8A%D8%AE_%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B5%D9%81%D8%B1


    الطماطم الصغيرة أو كما تسمى الطماطم الكرزية، هي الطماطم الصغيرة في الحجم، والتي تأتي في مجموعة متنوعة من الأشكال والأحجام والألوان، بما في ذلك الأحمر والأصفر والبرتقالي والأبيض والوردي والأسود، وهذه الطماطم الصغيرة غالبا ما يكون لها مذاق حلو أكثر من الطماطم كاملة الحجم، وتكون فوائد الطماطم كثيرة ومتنوعة  .

    السعرات الحرارية في الطماطم الصغيرة

    تحتوي وجبة من خمسة طماطم صغيرة على 20 سعرة حرارية، معظمها يأتي من الكربوهيدرات – 80 بالمائة، وعشرون في المئة من السعرات الحرارية في الوجبة تأتي من البروتين، ولا شيء يأتي من الدهون، حيث أن الطماطم الصغيرة لا تحتوي على أي الدهون، وفي حين أن تناول الطماطم الصغيرة هو وجبة خفيفة من السعرات الحرارية، فإن الوجبات الخفيفة بين الوجبات يجب أن تحتوي على 100 إلى 200 سعر حراري، وفقا لقناة Diet Channel، ولجعل الطماطم مثالية، يجب إضافة جزء صغير من التونا أو أونصة من الجبن إليها .

    الكربوهيدرات والبروتين في الطماطم الصغيرة

    تحتوي الطماطم الصغيرة على 4 غرام من الكربوهيدرات لكل وجبة، وتساعد الكربوهيدرات في الطماطم الصغيرة على تلبية احتياجات الجسم من الطاقة، ويقترح معهد الطب استهلاك 130 غرام من الكربوهيدرات كل يوم، وإذا كان الشخص رياضيًا أو امرأة حاملا، فقد تحتاج إلى المزيد، ويجب التحقق مع الطبيب لمعرفة أفضل مستوى من تناول الكربوهيدرات، ويجب أيضًا تناول 46 إلى 56 جرامًا من البروتين يوميًا، على الرغم من أن هذا المقدار قد يختلف مرة أخرى حسب نمط الحياة، وتحتوي وجبة من الطماطم الصغيرة على أقل من غرام واحد من البروتين، لذلك يجب إضافة الأطعمة الغنية بالبروتين إليها أثناء تناولها كوجبة .

    الفيتامينات والمعادن في الطماطم الصغيرة

    تناول الطماطم الصغيرة كوجبة خفيفة، أو تضمينها في الوصفة يساعد على الحصول على الفيتامين أ الذي نحتاجه كل يوم، حيث تقدم هذه الطماطم 15 في المائة من الكمية اليومية الموصى بها من هذا الفيتامين، وبسبب محتواها الجيد من فيتامين أ، فإنها تقدم خيارًا جيدًا للحفاظ على صحة العين وتعزيز نظام المناعة، وهناك فيتامين آخر في الطماطم الصغيرة، هو فيتامين سي، حيث يؤثر أيضا على جهاز المناعة، ويحصل الشخص على 10 في المائة من الكمية التي يحتاجها من فيتامين سي، في كل وجبة من الطماطم الصغيرة، وتحتوي خمسة طماطم صغيرة أيضًا على كمية صغيرة من الحديد : 2 % من الكمية اليومية الموصى بها .

    فوائد الطماطم الصغيرة

    1- أكل الطماطم الصغيرة قد يقدم فوائد خاصة للرجال، حيث يمكن أن يؤثر الليكوبين، وهو مركب موجود في الطماطم على صحة البروستاتا، وتشير الأبحاث التي نشرت في مجلة مايو الطبية لعام 2005 ” Biochimica et Biophysica Acta “، إلى أن المشاركين في الدراسة الذين استهلكوا الطماطم الصغيرة لمدة ثلاثة أسابيع، أظهروا زيادة في موت خلايا البروستات الخبيثة، ويعتقد الباحثون أن المواد الكيميائية النباتية في الطماطم تعزز صحة البروستاتا .
    2- وقد أظهرت الأبحاث الحديثة أن الطماطم، لاسيما الطماطم الصغيرة على وجه الخصوص، هي مادة مضادة للسرطان لأنها تحتوي على وفرة من فيتامين سي، الذي يحارب الخلايا السرطانية، وعلاوة على ذلك، فهي مصدر غني للبيتا كاروتين، والليكوبين والميلاتونين، وكلها لها تأثيرات مضادة للسرطان .
    3- الطماطم الصغيرة مفيدة للغاية للمرضى الذين يعانون من ارتفاع ضغط الدم، لأنها غنية بالبوتاسيوم، ومجموعة متنوعة من الفيتامينات التي تمنع أمراض القلب والأوعية الدموية، مثل عدم انتظام ضربات القلب، وبالتالي فهي تساعد على الحفاظ على صحة القلب .
    4- بدلا من تناول وجبة خفيفة من الطعام المقلي والسكر، يمكن تناول وجبة خفيفة من الطماطم الصغيرة، حيث يحتوي 100 جرام من الطماطم الصغيرة، على 20-30 سعرة حرارية فقط، وهي منخفضة جدا في الصوديوم والدهون المشبعة والكولسترول، وهذا مثالي لأولئك الذين يريدون الحفاظ على وزنهم تحت السيطرة .
    5- تحتوي الطماطم الصغيرة على ألفا توكوفيرول، وهي مصدرًا رائعًا لفيتامين E، و B6، وحامض الفوليك، والمغنيسيوم، والفوسفور، والنحاس بالإضافة إلى البوتاسيوم، وفيتامين A ،C، و K .
    6- الطماطم الصغيرة مليئة بفيتامين C، وبالتالي تعمل كمضادة للأكسدة، كما أنها تستخدم في العناية بالجمال لكل من الجلد والشعر، حيث يحمي الليكوبين في الطماطم الصغيرة البشرة من الشمس، وأولئك الذين لديهم بشرة دهنية يمكن تطبيق هذه الطماطم على الوجه، لمنع حب الشباب والبثور، وفيما يتعلق بالشعر، فإن فيتامين A فيها سيجعل فروة الرأس تبدو أفضل وحتى تساعد في تساقط الشعر .


    اللوبيا الخضراء اللوبيا هي نوع محدد من الفاصولياء بيضاوية صغيرة ذات نقطة سوداء عليها، ويمكن أن يكون منها ألوان مختلفة مثل: الأحمر والأبيض والأسود والبني، وعلى الرغم من أنها تحظى بشعبية واسعة لنكهتها وطعمها اللذيذ، إلا أنه لا يمكن تجاهل القيمة الغذائية الكبيرة لهذه الخضروات أيضًا، وتحتوي اللوبيا على جميع الفيتامينات والمعادن الأساسية بما في ذلك: فيتامينات A وB وC وحمض الفوليك والحديد والبوتاسيوم والمغنيسيوم والكالسيوم والسلينيوم والصوديوم والزنك والنحاس والفوسفور، وسيعرض هذا المقال فوائد اللوبيا الخضراء المتعددة. فوائد اللوبيا الخضراء للرجيم اللوبيا هي أحد الخضروات قليلة الدسم والحبوب منخفضة السعرات الحرارية، ولذلك تعتبر مفيدة للغاية لفقدان الوزن، كما أنّ محتوى الصوديوم في هذا الخضار هو أيضًا منخفض جدًا، وعلاوةً على ذلك، اللوبيا خالية تمامًا من الكوليسترول، وكل هذا يجعل من هذا الخضار خيارًا مغذيًّا ومفيدًا للأشخاص الذين يعانون من زيادة الوزن للتخلص من الوزن الزائد وتخفيفه، وبالإضافة لذلك فإن عددًا قليل جدًا من الأطعمة قادر على التعامل مع مشاكل الطحال والمعدة والبنكرياس مثل اللوبيا، إذ يمكن أن تدعم اللوبيا عمل هذه الأعضاء بشكل جيد وتسهّل وظائفها، كما يمكن أن تهدّئ اللوبيا الأمعاء وحركتها مما يساعد على تحسين أدائها الوظيفي.[١] فوائد اللوبيا الخضراء للسكري نظرصا لغناها بالألياف القابلة للذوبان، تعمل اللوبيا كحل جيد لظروف مرضى السكري، إذ يمكن أن تنظم مستويات السكر في الدم وتساعد على الشفاء والتقليل من مضاعفات مرض السكري، كما يمكن العثور على المغنيسيوم في مستويات عالية داخل اللوبيا، حيث يسهم في تحسين صحة العظام ونمط النوم، ويلعب المغنيسيوم دورًا أساسيًا في عملية التمثيل الغذائي للكربوهيدرات، ويمكن أن يساعد الجسم في الحفاظ على مستويات متوازنة من السكر في الدم، بغض النظر عن الطعام الذي يتم تناوله.[١] فوائد اللوبيا الخضراء للقولون اللوبيا هي مصدر غني للألياف، وعند مواجهة مشاكل في الجهاز الهضمي مثل: الإمساك أو الإسهال، يمكن أن تكون هذه مشكلة غير مريحة ومحرجة، تعتبر الألياف الغذائية هي واحدة من أفضل الحلول لمجموعة واسعة من مشاكل المعدة، لأنها تساعد على امتصاص الماء وتخفيف قوام البراز، وزيادة حركات الأمعاء وتحفيز حركته التمعجية، ويمكن أيضًا أن تحسّن اللوبيا من كفاءة عملية الهضم، كما تعتبر اللوبيا مفيدة أيضًا في القضاء على مشاكل التبول، ويمكن أيضًا أن تساعد اللوبيا في الشفاء من إفرازات الأعضاء التناسلية مثل الإفرازات المهبلية غير الطبيعية عن طريق تناولها بشكل منتظم.[٢] فوائد اللوبيا للدورة الدموية منذ فترة طويلة كانت تستخدم اللوبيا كعلاج لفقر الدم ونقص الحديد في الجسم الأخير الذي بدوره يؤدي إلى الضعف والارتباك المعرفي وآلام في المعدة والتعب وضعف التمثيل الغذائي الكلي، فالمستويات العالية من الحديد الموجودة في اللوبيا هي طريقة ممتازة لمواجهة آثار فقر الدم وتعزيز الدورة الدموية أيضًا، ويعتبر الحديد عنصر ضروري لإنتاج خلايا الدم الحمراء، لذا فإن فائض الحديد سيوفر المزيد من الدم المؤكسج للأعضاء، مما يعني أداء وظيفي أفضل وشفاء أسرع ومستويات طاقة أعلى.[١] فوائد اللوبيا للبشرة كما ذكر سابقًا، تعتبر اللوبيا نبات غني بمضادات الأكسدة، كما أنها تحتوي على فيتامين A وفيتامين C، وهما من أكثر العناصر فائدةً للبشرة، وكل من هذه الفيتامينات يمكن أن تمنع خلايا الجلد من أن تتضرر من المواد المؤكسدة، ويمكن أيضًا أن تفيد في تجديد خلايا البشرة، كما تزيل الخواص المضادة للأكسدة لللوبيا أعراض مختلفة للشيخوخة مثل: التجاعيد والبقع وما إلى ذلك، ونتيجةً لذلك، يمكن الحصول على بشرة ناعمة وصحية ومتوهجة مع المداومة على تناول اللوبيا.[١] فوائد اللوبيا للشعر لأن اللوبيا مصدر ممتاز لمضادات الأكسدة، فهي فعالة جدًا للشعر أيضًا، كما تعتبر اللوبيا حلًّا مناسبًا وفعّالًا لتساقط الشعر، لذلك إذا كان الشخص يعاني من مشكلة تساقط الشعر المتكرر، فإن زيادة تناول اللوبيا يمكن أن يساعد في مكافحتها بشكل كبير، ومع مساعدة من اللوبيا، يمكن أيضًا تسهيل نمو الشعر إلى حد كبير، ولأن هذه الخضروات غنية بالبروتينات، والتي تعد واحدة من أكثر المكونات الحيوية للشعر، فإن الاستهلاك المنتظم لهذا النبات يمكن أن يعزز كمية البروتين في الجسم يساعد على نمو الشعر بشكل أسرع.[١] فوائد اللوبيا للقلب اللوبيا غنية جدًا بفيتامين B1 -الثيامين-، ولذلك تلعب دورًا كبيرًا في حماية صحة القلب، إذ يمكن أن يمنع هذا الفيتامين بشكل فعّال فشل القلب كما يعزز من التحكم في البطينين في القلب، وعلاوةً على ذلك، يمكن للعديد من المواد التي وجدت في اللوبيا الحد من الالتهابات وتعزيز وظيفة القلب الطبيعية، كما تلعب الألياف الغذائية دورًا خاصًّا في توازن الكولسترول في الجسم، والذي يمكن أن يمنع النوبات القلبية والسكتات الدماغية، بالإضافة إلى تراكم الكولسترول في الشرايين.[٢] فوائد اللوبيا في إزالة السموم الخواص المضادة للأكسدة في اللوبيا هي ذات أهمية خاصة لمجتمع الصحة الطبيعية لأن اللوبيا ترتبط بشكل متزايد مع مستويات أقل من الأمراض المزمنة مثل السرطان، كما أنّ مضادات الأكسدة الموجودة في هذه البقوليات تسعى إلى تحييد الجذور الحرة داخل الجسم التي تسبب أمراضًا مزمنة وتحورًا خلويًا، كما أن فيتامين C و A اللذان يوجدان في اللوبيا جيدان لإعطاء دفعة لنظام المناعة في الجسم لمحاربة مسببات الأمراض والخلايا السرطانية.[٢]

    إقرأ المزيد على سطور.كوم: https://sotor.com/%D9%81%D9%88%D8%A7%D8%A6%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D9%84%D9%88%D8%A8%D9%8A%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D8%AE%D8%B6%D8%B1%D8%A7%D8%A1/

    خضرشاهد المزيد

    جميع الحقوق محفوظة ل novaprimdz
    تصميم : Salah Eddine