404
نعتذر , لا نستطيع ايجاد الصفحة المطلوبة
  • العودة الى الصفحة الرئيسية
  • الباذنجان



    ينتمي الباذنجان (الاسم العلميّ: Solanum melongena - L.) إلى الفصيلة الباذنجانيّة (بالإنجليزيّة: Solanaceae)،[١] وهو من أشهر المكوّنات التي تُستخدم لإعداد مُختلف الأطباق، وهناك نوعان من الباذنجان: الأول هو الباذنجان الآسيويّ؛ الذي يتميّز بشكله البيضويّ أو الدائري، وبلون قشرته التي تتراوح ما بين الأبيض والبنفسجيّ الغامق، أمّا النوع الثاني فهو الباذنجان الغربيّ؛ الذي يتميّز بشكله المُمتلئ، ولون قشرته البنفسجيّ الساطع المائل إلى الأسود،[٢] ويُعدّ الباذنجان سهل التحضير ويستخدم في الطبخ؛ حيث يمكن تقطيعه على شكل حلقات أو مكعبات، وغيرها، ومن ثمّ سلقه، أو قليه، أو شَيّه، كما أنّه يتناسب مع العديد من مصادر البروتين؛ مثل: الدجاج، والأسماك، والتوفو (بالإنجليزيّة: Tofu).[٣] القيمة الغذائيّة للباذنجان يوضّح الجدول الآتي محتوى المواد الغذائيّة في 100 غرامٍ من الباذنجان الطازج:[٤] العنصر الغذائيّ القيمة الغذائيّة الماء 92.3 مليلتراً السعرات الحراريّة 25 سعرة حراريّة الكربوهيدرات 5.88 غرامات السكريّات 3.53 غرامات الألياف الغذائيّة 3 غرامات البروتين 0.98 غرام الدهون 0.18 غرام الكالسيوم 9 مليغرامات الحديد 0.23 مليغرام المغنيسيوم 14 مليغراماً الفسفور 24 مليغراماً البوتاسيوم 229 مليغراماً الصوديوم 2 مليغرام الزنك 0.16 مليغرام النحاس 0.081 مليغرام المنغنيز 0.232 مليغرام السيلنيوم 0.3 ميكروغرام فيتامين ب1 0.039 مليغرام فيتامين ب2 0.037 مليغرام فيتامين ب3 0.649 مليغرام فيتامين ب5 0.281 مليغرام فيتامين ب6 0.084 مليغرام فيتامين ج 2.2 مليغرام الفولات 22 ميكروغراماً فيتامين أ 23 وحدة دوليّة فيتامين ك 3.5 ميكروغرامات فيتامين هـ 0.3 مليغرام فوائد الباذنجان محتوى الباذنجان من العناصر الغذائيّة مصدرٌ غنيٌّ بمضادات الأكسدة: يُعدّ الباذنجان غنيّاً بمادة الأنثوسيانين (بالإنجليزيّة: Anthocyanins)؛ وهي الصبغة المسؤولة عن إضفاء لونه وتُسمى بالناسونين (بالإنجليزية: Nasunin)، والتي تمتلك خصائص مُضادة للأكسدة، وقد تساعد على تقليل خطر الإصابة ببعض الأمراض المزمنة، إضافةً إلى تقليل خطر حدوث تلف الخلايا الذي تسببه الجذور الحرة.[٥] مصدرٌ جيّدٌ لفيتامين ك: يُعدّ فيتامين ك ضروريّاً لعملية تخثُّر الدم، ولذلك يُنصح الأشخاص الذين يستخدمون بعض الأدوية المُميّعة للدم مثل؛ الوارفارين بتناول مصادر فيتامين ك بشكلٍ مناسب واستشارة الطبيب المُختصّ قبل ذلك.[٢] مصدرٌ جيّدٌ للمنغنيز: الذي يُعدّ من مكوّنات الإنزيمات المُضادة للأكسدة، كما أنّه يلعب دوراً في عمليّة تحلُّل البروتين، وسكر الجلوكوز.[٢] دراسات علميّة حول فوائد الباذنجان توضح النقاط الآتية بعض فوائد الباذنجان؛ والتي تُعدّ مُحتملة وما تزال بحاجة إلى المزيد من الدراسات لإثبات فعاليتها: أشارت دراسة أولية نُشرت في مجلّة Food & Nutrition عام 2011 والتي أُجريت على الحيوانات إلى احتواء الباذنجان الطازج أو المشويّ على بعض الفيتامينات المضادة للأكسدة كفيتامين أ، وفيتامين ج، وغيرها من المركّبات كالبيتا كاروتين، والفينولات، مما يمكن أن يساهم في المحافظة على صحة القلب عبر تعزيز وظائف البطين الأيسر، وتقليل خطر الإصابة بأمراضه كخفض حجم انسداد العضلة القلبية، والموت المبرمج للخلية العضلية القلبية (بالإنجليزية: Cardiomyocyte).[٦] أشارت دراسة مخبريّة نُشرت في مجلّة Bioresource Technology عام 2008 إلى احتواء مستخلص الباذنجان على بعض المركّبات الفينولية مما قد يقلل من ارتفاع مستويات سكر الدم، كما يثبط بعض الإنزيمات، ممّا يساهم في التحكّم بامتصاص السكر لدى المصابين بالسكري من النوع الثاني، لكن ما تزال هناك حاجة للمزيد من الدراسات حول هذا التأثير.[٧] أشارت دراسة مِخبرية نُشرت في مجلّة Mutation Research عام 2019 إلى أنّه يمكن لمستخلص الباذنجان أن يُقلّل من حدوث طفرات وأضرار الحمض النوويّ الريبوزيّ منقوص الأكسجين (بالإنجليزيّة: DNA)، ممّا يقلل من خطر الإصابة ببعض أنواع السرطان، ويعود ذلك لمحتواه من مضادات الأكسدة كالفينولات.[٨] أشارت دراسة أولية نُشرت في مجلّة Toxicology عام 2000 والتي أُجريت على الحيوانات إلى أنّ قشور الباذنجان تحتوي على مادة الناسونين التي تمتلك نشاطاً مضاداً للأكسدة، وتُقلّل من خطر حدوث عمليات فوق أكسدة الدهون، ممّا يساهم في الحفاظ على صحّة الدماغ ضدّ عمليّات الأكسدة.[٩] أشارت دراسة أولية نُشرت في مجلّة Food Chemistry عام 2019 والتي أُجريت على الحيوانات وأعطيت جرعة بسيطة من مسحوق الباذنجان المُجفف بالتجميد والذي قد قلل من مستوى ضغط الدم الحاد والمزمن، وقد يعود هذا التأثير إلى احتواء الباذنجان على كمية جيدة من الأسيتيل كولين (بالإنجليزيّة: Acetylcholine)؛ الذي يساهم في خفض ضغط الدم من خلال تثبيط نشاط الجهاز العصبيّ الودّي (بالإنجليزيّة: Sympathetic nervous activity).[١٠] فوائد الباذنجان للتنحيف يُعدّ الباذنجان قليلاً بالسعرات الحراريّة، ومرتفعاً بمحتواه من الألياف التي تتحرّك ببطئ داخل القناة الهضميّة، ممّا قد يُعزّز من الشعور بالشبع، ويُقلّل من كمية السعرات الحراريّة المُتناولة، ويساعد على إنقاص الوزن، ولكن تجدر الإشارة إلى ضرورة الالتزام بنظام غذائيّ صحيّ مُحدد السعرات الحرارية مع زيادة النشاط البدنيّ من أجل خسارة الوزن بشكلٍ صحيّ.[٥][١١] أضرار الباذنجان درجة أمان الباذنجان توضح النقاط الآتية درجة أمان استهلاك الباذنجان من قبل بعض الفئات: المصابون بالتهاب المفاصل: يحتوي الباذنجان على مركب السولانين (بالإنجليزيّة: Solanine) الذي يُعتقد بأنّه يزيد من تفاقم أعراض التهاب المفاصل (بالإنجليزيّة: Arthritis)، ولكن لا توجد أدلة قوية على ذلك؛ حيث يحتوي الباذنجان على كمية بسيطة من هذا المركب، ولكن بشكل عام يُنصح الأشخاص الذين يُعانون من التهاب المفاصل بتجنُّب تناوله في حال الشعور بزيادة الألم في المفاصل عند استهلاكه.[١٢] المصابون بالحساسيّة: تُعدُّ حساسية الباذنجان نادرة الحدوث، ويُنصَح الأشخاص الذين يعانون من هذه الحساسية بتجنب استهلاك الباذنجان وغيرها من نباتات الفصيلة الباذنجانيات واستشارة الطبيب، وتجدر الإشارة إلى أنّ أعراض هذه الحساسية تتشابه مع أعراض أنواع الحساسيّة الأخرى، والتي نذكر منها الآتي:[١٣] الحكّة أو الوخز في الشفاه، أو اللسان، أو الحلْق. الشَرَى (بالإنجليزيّة: Hives). السُعال. ألم المعدة أو اضطرابها. التقيؤ. الإسهال. محاذير استخدام الباذنجان يرتبط استهلاك الباذنجان من قِبل بعض الفئات بمحاذير معينة، وفيما يأتي ذكر هذه الفئات: يحتوي الباذنجان على الأوكسالات (بالإنجليزيّة: Oxalates) الذي قد يساهم في تكوين حصوات الكلى لدى الأشخاص الأكثر عُرضةً للإصابة بها، ممّا قد يؤدي إلى قصور كلويّ حادّ، وبالتالي يجب على الأشخاص الأكثر عرضة لخطر الإصابة بحصوات الكلى التقليل من تناول الباذنجان وغيره من مصادر الأوكسالات.[١٤] يحتوي الباذنجان على الناسونين الذي يرتبط بالحديد ويُزيله من الخلايا في عملية تُعرف بـ Iron chelation، ويُعدّ ذلك مُفيداً للأشخاص الذين يمتلكون مستويات مرتفعة من الحديد في الدم، ولكنّ بالمقابل فإنه يجب تجنب استهلاك كميات كبيرة من مصادر الناسونين من قِبل الأشخاص الذين يُعانون من نقصٍ في مستويات الحديد.[١٤] هل أكل الباذنجان نيّئاً مفيد لا توجد دراسات تُبيّن ما إن كان تناول الباذنجان نيّئاً مفيداً للصحة أم لا، ولكن يحتوي الباذنجان على بعض المركّبات الكيميائيّة التي قد تُسبّب اضطرابات الجهاز الهضميّ في حال تناوله نيّئاً، ولذلك يُنصح بطبخه قبل تناوله.[١٥]

    إقرأ المزيد على موضوع.كوم: https://mawdoo3.com/%D9%85%D8%A7_%D9%87%D9%8A_%D9%81%D9%88%D8%A7%D8%A6%D8%AF_%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%A7%D8%B0%D9%86%D8%AC%D8%A7%D9%86

    ليست هناك تعليقات:

    إرسال تعليق

    جميع الحقوق محفوظة ل novaprimdz
    تصميم : Salah Eddine